من نحن؟

الجماعة الدينية الإسلامية "مسجد السنة" هي مؤسسة دينية وتعليمية واجتماعية، تعمل على خدمة الجالية المسلمة في فوينالبرادا – مدريد منذ 14 فبراير 1995م. تم تسجيلها رسميًا في قسم الهيئات الدينية بوزارة العدل الإسبانية تحت رقم 17577، وهي هيئة غير حكومية تلتزم بدستور المملكة الإسبانية وقوانينها، وفقًا لقانون الحريات الدينية الصادر في 5 يوليو 1980م.

رؤيتنا وأهدافنا

أهداف جماعة السنة

    مدرستنا العربية – مسيرة التعليم

    إيمانًا بأهمية التعليم، أطلقت الجماعة المدرسة العربية عام 2009م، والتي شهدت تطورًا مستمرًا لتوفير تعليم متميز لأبناء الجالية. انتقلت المدرسة إلى مقرها الجديد عام 2013م، وهي تضم اليوم:

    28صفًا دراسيًا
    6فصول لتحفيظ القرآن
    2009عام التأسيس
    2013عام المقر الجديد

    المدرسة العربية في اسبانيا بفوينلبرادا هي مؤسسة تعليمية متخصصة لتعليم اللغة العربية لغير المتحدثين بها كلغة أم، بهدف تمكين المتعلم من اكتساب المهارات اللغوية الأربع (استماع، تحدث، قراءة، كتابة) وتزويده بالمعرفة الثقافية العربية، مع التركيز على منهجية التدرج من البسيط إلى المعقد واستخدام الوسائل الحديثة والأنشطة التفاعلية.

    الأهداف الرئيسية

      المنهجية

        التحديات والحلول

          أهمية المدرسة

          تُعد المدرسة العربية ركيزة أساسية في الحفاظ على الهوية الإسلامية والثقافة العربية لأبناء الجالية المسلمة في إسبانيا، حيث تساهم في تعزيز الانتماء وترسيخ القيم الدينية والأخلاقية.

          المركز الثقافي الإسلامي

          المركز الثقافي الاسلامي "السنة" بمدريد فوينلابرادا هو مؤسسة ثقافية ودعوية تخدم المسلمين المغتربين وتقدم الإسلام للآخرين، وتعمل على نشر الثقافة الإسلامية، وتوفير ملتقيات للجاليات، وتصحيح المفاهيم الخاطئة عن الدين، عبر تنظيم الأنشطة الدينية والثقافية والتعليمية.

          أهدافه الرئيسية

            أنشطة وفعاليات

              دار القرآن السنة

              تُعد دور القرآن الكريم في بلاد المهجر حصنًا ثقافيًا وتربويًا هامًا للمسلمين المغتربين، حيث تلعب دورًا محوريًا في تعليم القرآن وعلومه وغرس القيم الإسلامية والأخلاق في نفوس الأجيال الناشئة. تساهم هذه الدور في ترسيخ الهوية الإسلامية، وتعليم العبادات، وتحمل المسؤولية لتنشئة جيل صالح ونافع لدينه ومجتمعه.

              دار القرآن هي مؤسسة تعليمية متخصصة في تعليم القرآن الكريم وعلومه، تهدف إلى تخريج أجيال حافظة لكتاب الله، متقنة لتلاوته، عاملة بأحكامه.

              منارة الهوية والتربية

                التحديات

                تواجه هذه الدور تحديات عدة، منها توفير المناهج المناسبة، تدريب المعلمين، والموازنة بين ضيق الوقت لدى الجيل الشاب والانفتاح على الثقافات الأخرى. ومع ذلك، تبقى هذه المؤسسات حيوية لضمان استمرارية الإسلام في بلاد الغرب.

                المقرأة الالكترونية/ الحضورية

                تجمع المقارئ القرآنية بين الأصالة (الحضورية) والحداثة (الإلكترونية) لخدمة كتاب الله، حيث توفر المقرأة الحضورية بيئة إيمانية مباشرة للتلقي، بينما تتيح المقرأة الإلكترونية مرونة عالية، إمكانية التعلم من أي مكان، وتقنيات حديثة، مما يجعلهما خيارين متكاملين لتصحيح التلاوة، الحفظ، والإجازة.

                المقرأة الحضورية

                تتمثل في المساجد أو مراكز تحفيظ القرآن، حيث يجتمع الطلاب حول الشيخ للتلقي المباشر والمشافهة، مع ضبط دقيق للمخارج وبيئة إيمانية تشجع على الحفظ والمنافسة.

                المقرأة الإلكترونية

                بيئة تعليمية رقمية تهدف إلى تحفيظ القرآن الكريم عن بُعد، من خلال جمع الطالبات والمعلمات المؤهلات عبر الإنترنت، لتسهيل عملية التعليم بطريقة منظمة وفعالة، مع إمكانية الحصول على الإجازة بالسند المتصل.

                خدمة نطق الشهادة

                تعد خدمة تلقين أو نطق الشهادة بوابة الدخول إلى الإسلام، وهي شرط أساسي لإعلان الإيمان بوحدانية الله ورسالة النبي محمد ﷺ. تهدف هذه الخدمة إلى مساعدة الراغبين في اعتناق الإسلام على النطق الصحيح بها.

                أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله

                Testifico que no hay más dios que Alá y testifico que Mahoma es el mensajero de Alá.